[ 298 ] بيان: أقول: قد مضى الخبر بشرحه في المجلد الرابع (1)، وإنما أعدناه لكونه أنسب بهذا المجلد، والله المؤيد، 8 - يج: روي أن جارية يقال لها: زائدة كانت تأتي رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا، فأتته ليلة وقالت: عجنت عجينا لاهلي، فخرجت أحتطب فرأيت فارسا لم أر أحسن منه، فقال لي: كيف محمد ؟ قلت: بخير، ينذر الناس بأيام الله (2)، فقال: إذا أتيت محمدا فأقرئيه السلام وقولي له: رضوان خازن الجنة يقول: إن الله قسم الجنة لامتك أثلاثا فثلث يدخلون الجنة بغير حساب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا، وثلث تشفع لهم فتشفع (3) فيهم، قالت: فمضى (4)، فأخذت الحطب أحمله فثقل علي فالتفت ونظر إلي وقال: ثقل عليك حطبك ؟ فقلت: نعم، فأخذ قضيبا أحمر كان في يده فغمز الحطب ثم نظر (5) فإذا هو بصخرة ثابتة (6) فقال: أيتها الصخرة احمل الحطب معها، فقالت: يا رسول الله خف (7) عني وقري (8) فإني (9) رأيتها تذكرك حتى رجعت، فالقت الحطب وانصرفت (10). 9 - يج، روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله انتهى إلى رجل قد فوق سهما ليرمي بعض المشركين فوضع صلى الله عليه وآله يده فوق السهم (11) وقال: ارمه، فرمى ذلك المشرك به، فهرب المشرك من السهم وجعل يروغ من السهم يمنة ويسرة، والسهم يتبعه حيثما راغ حتى ________________________________________ (1) راجع ج 10 ص 49 - 51، من طبعنا هذا. (2) في المصدر: ينذر الناس بآيات الله. (3) أي فتقبل شفاعتك فيهم. (4) في المصدر: فمضيت. (5) ثم نظر إلى خ ل. (6) ناتية خ ل. والناتى: البارز. (7) حملت خ ل. (8) الوقر: الحمل الثقيل. (9) وانى خ ل. (10) الخرائج 183 و 184. أقول: قال الراوندي: هو من احاديث العامة. (11) على السهم خ ل. [ * ] ________________________________________