[ 119 ] 3 - كا: علي بن محمد ومحمد بن الحسين، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالانثى والذكر ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل، فقال: نعم فأمر به فاقيمت فيه سواري من جذوع النخل، ثم طرحت عليه العوارض والخصف والاذخر (1)، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الامطار، (2) فجعل المسجد يكف عليهم (3) فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: لا، عريش كعريش موسى عليه السلام، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان جداره قبل أن يظلل قامة، فكان إذا كان الفئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر، فإذا كان (4) ضعف ذلك صلى العصر. وقال عليه السلام: السميط: لبنة لبنة، والسعيدة: لبنة ونصف، والذكر والانثى: لبنتان مخالفتان (5). 4 - كا: أبو علي الاشعري، عن محمد بن الحسن بن علي، (6) عن عبيس بن ________________________________________ (1) السوارى جمع السارية الاسطوانة. والعوارض: خشب سقف البيت المعرضة. والخصف جمع الخصفة: الجلة التى يكنز فيه التمر. أي المنسوج من الخوص. والاذخر: الحشيش الاخضر. (2) في المصدر: حتى اصابهم المطر. (3) وكف البيت: قطر سقفه. (4) في المصدر: وإذا كان. (5) فروع الكافي 1: 81. (6) في نسخة محمد بن الحسين بن على. ________________________________________
