[ 166 ] 9 - ما: ابن مخلد، عن محمد بن عبد الواحد النحوي، (1) عن حنبل بن إسحاق عن عمرو بن عون، عن عبد الله بن حكيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حبة العرني، عن حقيبة (2) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب إليه كتابا فرقع به دلوه فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ؟ ليصيبنك بلاء، قال: فأغارت عليه خيل النبي صلى الله عليه وآله فهرب، وأخذ كل قليل وكثير هو له، ثم جاء بعد (2) مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وآله: انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فخذه. (4) أقول: سيأتي ذكر بعض غزواته صلى الله عليه وآله النادرة في باب أحوال أصحابه صلى الله عليه وآله. 10 - كا: علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله جيشا إلى خثعم، فلما، غشيهم استعصموا بالسجود، فقتل بعضهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: أعطوا الورثة نصف العقل (5) بصلاتهم، وقال النبي صلى الله عليه وآله: ألا إني برئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب (6). بيان: قال في النهاية: إنما أمر بالنصف لانهم قد أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين ظهراني الكفار، (7) فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره فتسقط حصة ________________________________________ (1) هكذا في النسخ وفى المصدر: ابن مخلد قال: اخبرنا أبو عمرو. وأبو عمرو اسمه عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك، ذكره الشيخ بنفسه في عدة احاديث قبل ذلك [ راجع ص 246 ] واما محمد بن عبد الله فكنية أبو عمرو على ما في الامالى ص 244 راجعه. (2) في المصدر: جفينة، وهو الصحيح على ما في اسد الغابة. (3) في المصدر: ثم جاء بعده مسلما. (4) أمالى ابن الشيخ: 247. (5) العقل: الدية. (6) فروع الكافي 1: 339. (7) أي بينهم وفى وسطهم. ________________________________________