[ 184 ] بيان: في القاموس: الدهماء: العدد الكثير، ودهمك كسمع ومنع: غشيك وأي الدهم هو، أي أي الخلق هو ؟. 37 - كا: علي، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين جميعا، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أحدهما عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج بالنساء في الحرب حتى يداوين الجرحى، ولم يقسم لهن من الفي، ولكنه نفلهن. (1) 38 - كا: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجرى الخيل التي أضمرت من الحصباء (2) إلى مسجد بني زريق، وسبقها من ثلاث نخلات، فأعطى السابق عذقا، وأعطى المصلي عذقا وأعطى الثالث عذقا. (3) 39 - وبهذا الاسناد عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجرى الخيل وجعل سبقها (4) أواقي من فضة. (5) بيان: تضمير الفرس وإضماره: أن تعلفه حتى يسمن، ثم ترده إلى القوت من الحصباء، الظاهر أنه تصحيف الحفيا بالفاء، قال في النهاية: في حديث السباق ذكر الحفيا بالمد والقصر: موضع بالمدينة على أميال، وبعضهم يقدم الياء على الفاء انتهى. (6) ________________________________________ (1) فروع الكافي 1: 340. (2) في المصدر: الحصى. والظاهر ان كلاهما مصحفان. (3) فروع الكافي 1: 341. (4) السبق: ما يتراهن عليه المتسابقون. (5) فروع الكافي 1: 341. (6) وقال ياقوت في معجم البلدان 2: 276: حفياء بالفح ثم السكون، وياء والف ممدود موضع قرب المدينة، اجرى منه رسول الله صلى الله عليه وآله الخيل في السباق، قال الحازمى: - > ________________________________________