[ 203 ] حق عليهم القول (1) ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون * (2) وقيل ادعوا شركائكم فدعوهم فلم يستحيبوا لهم ورأو العذاب لو أنهم كانوا يهتدون 62، 64 " وقال تعالى ": ولا تكونن من المشركين * ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون 87، 88 العنكبوت: وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون 8 " وقال عزوجل ": مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون * إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم * وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون 41 - 43 الروم: ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم (3) وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون * وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون * أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون 31 - 35 " وقال تعالى ": الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون 40 لقمان: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم 13 " وقال ": وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما 15 سبا: قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا ________________________________________ (1) أي حق عليهم الوعيد بالعذاب من الجن والشياطين والذين أغووا الخلق من الانس. ربنا هؤلاء الذين أغوينا يعنون اتباعهم. ما كانوا إيانا يعبدون أي لم يكونوا يعبدوننا، بل كانوا يعبدون الشياطين الذين زيفوا عبادتنا، أو لم يعبدونا باستحقاق. منه رحمه الله. (2) أي بحيلة لدفع العذاب أو إلى الحق، وقيل: " لو " للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين. منه رحمه الله. (3) أي الشياطين حيث أطاعوهم، وقيل: كانوا يتمثلون ويتخيلون أنهم الملائكة فيعبدونهم. منه رحمه الله. ________________________________________