[226] عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مات الوليد بن المغيرة (1) فقالت ام سلمة للنبي: إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ؟ فأذن لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها، و عقد (2) بطرفيه خلخالها، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه آله) فقالت: أنعي الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا غدقا وميرة (3) فما عاب النبي (4) (صلى الله عليه وآله) في ذلك ولا قال شيئا (5). بيان: الحقيقة: ما يحق على الرجل أن يحميه. والوتيرة: الطريقة، و الوتر: طلب الدم. والجعفر: النهر الصغير. والماء الغدق: الكثير. والميرة بالكسر: الطعام يمتاره الانسان. 8 - كا: علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ام سلمة فقال لها: مالي (6) لا أرى في بيتك البركة ؟ قالت: بلى، والحمد لله إن البركة لفي بيتي، فقال: إن الله عزوجل أنزل ثلاث بركات: الماء، والنار، والشاة (7). (1) هو وليد بن الوليد بن المغيرة المخزومى اخو خالد بن الوليد. (2) في المصدر: وعقدت. (3) في اسد الغابة: يا عين فابكى للوليد * بن الوليد بن المغيرة قد كان غيثا في السنين * ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجدا * يسمو إلى طلب الوتيره مثل الوليد بن الوليد * ابن الوليد كفى العشيرة (4) فما عاب عليها رسول الله خ. اقول: في المصدر: فما عاب (ذلك خ) عليها النبي (صلى الله عليه وآله). (5) فروع الكافي 1: 360. (6) في المصدر: مالك. (7) فروع الكافي 2: 231. ________________________________________
