[242] بينه وبين عائشة، فقالت لي عائشة، ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال: مه يا عائشة لا تؤذيني في علي، فإنه أخي في الدنيا، وأخي في الآخرة، و هو أمير المؤمنين، يجلسه الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة، وأعداءه النار (1). شف: إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن أبان عن صباح المزني، عن جابر، عن إبراهيم، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه مثله (2). 7 - ل: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة (3). أقول: قد مر في أحوال خديجة ما يدل على شقاوتها. 8 - ع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان، عن عبد الرحيم القصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء (4) حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة (عليها السلام) منها، قلت: جعلت فداك ولم يجدلها الحد، ؟ قال: لفريتها على ام إبراهيم، قلت: فكيف أخره الله للقائم (عليه السلام) ؟ فقال له: لان (5) الله تبارك وتعالى بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) رحمة، وبعث القائم (عليه السلام) نقمة (6). ________________________________________ (1) مجالس ابن الشيخ: 182. (2) اليقين في امرة امير المؤمنين: 39 لفظ الحديث فيه هكذا: [عن على (عليه السلام) انه دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده أبو بكر وعمر فجلس بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعائشة، فقالت: ما وجدت لاستك مجلسا غير فخذي أو فخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقال (صلى الله عليه وآله): مهلا لا تؤذيني في اخى فانه امير المؤمنين وسيد المسلمين وامير الغر المحجلين يوم القيامة، يقعده الله على الصراط فيدخل اولياء الجنة واعداء النار] ورواه باسناد آخر في ص 11. (3) الخصال 1: 8 9. والمراد بالمرأة عائشة (4) الحمراء خ ل. ان الله خ ل. (6) علل الشرائع: 193. ________________________________________