[258] الموحدة، وكان حجاما، واسمه نافع، وقيل: دينار، وقيل: ميسرة، وهو مولى محيصة بن مسعود الانصاري، وقوله: فخطب في الاشراف، أي صار ذلك سببا لشرفه حتى خطب في الاشراف وزوجوه. قوله: لا تتطلع أي لا ننتظر ولا نستكشف وقوعه وحقيته لعلمنا بمحض قوله، أو لا نعترض عليه كقولهم: عافى الله من لم يتطلع في فمك، أي لم يتعقب كلامك. وقال الجوهري: الغلغلة: سرعة السير، والمغلغلة: الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد. وقال: برح الخفاء، أي وضح الامر كأنه ذهب الستر وزال. و قال: الند بالكسر: المثل والنظير. والنابغة: قيس بن عبد الله، وقيل: حيان بن قيس وابن (1) عبد البر روى أولا: بلعنا السماء مجدنا وسناؤنا. ثم قال: وفي رواية: علونا على طر العباد تكرما * وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا ثم قال: وفي ساير الروايات: مجدنا وجدودنا. وفي النهاية: الشمم: ارتفاع قصبة الانف، واستواء أعلاها وإشراف الارنبة قليلا، ومنه قصيدة كعب: " شم العرانين أبطال لبوسهم " شم جمع أشم، والعرانين: الانوف، و هو كناية عن الرفعة والعلو وشرف الانفس، ومنه قولهم للمتكبر المتعالي: شمخ بأنفه. قوله: نافا ؟، أي زائدة، والوشاة بالضم جمع الواشي، يقال: وشى به إلى السلطان، أي نم وسعى. وثوى بالمكان: أطال الاقامة به، فلما أتاها: الضمير لطيبة. وفي الصحاح: النوى: الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد، وهي مؤنثة لا غير، واستقرت نواهم: أقاموا. ________________________________________ (1) الاستيعاب 4: 554. ________________________________________
