[287] حتى احتوى بيتك المهيمن من * خندف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرفت الار * ض وضاءت بنورك الافق فنحن في ذلك الضياء وفي * النور وسبل الرشاد نخترق فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يفضض الله فاك (1). بيان: من قبلها، قال في النهاية: أي من قبل نزولك إلى الارض، فكنى عنها، ولم يتقدم لها ذكر البيان المعنى، أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان في الجنة، وقال في الفائق: أراد بالظلال ظلال الجنة، يعني كونه في صلب آدم نطفة حين كان في الجنة، والمستودع: المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنة واستودعاه يخصف الورق: عنى به قوله تعالى: " وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة (2) " والخصف: أن تضم الشئ إلى الشي وتشكه معه. وأراد بالسفين سفينة نوح (عليه السلام). ونسر: صنم لقوم نوح. الصالب: الصلب. والطبق: القرن من الناس وفي النهاية: يقول: إذا مضى قرن بدا قرن، وقيل للقرن: طبق لانهم طبق للارض ثم ينقرضون، ويأتي طبق آخر. وقال: حتى احتوى بيتك، أراد شرفه فجعله في أعلى خندف بيتا. والمهيمن: الشاهد، أي الشاهد بفضلك، وفي الفائق: أراد ببيته شرفه، والمهيمن نعته، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان وأرفعه من نسب خندف. وفي النهاية: خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة. وقال: علياء: اسم للمكان المرتفع كاليفاع (3)، وليست بتأنيث الاعلى، لانها جاءت منكرة، وفعلى (4) أفعل يلزمها التعريف. والنطق جمع نطاق، وهي أعراض ________________________________________ (1) مناقب آل ابى طالب 1: 27. (2) الاعراف: 22. وطه: 121. (3) في المصدر: كالبقاع. (4) في المصدر: وفعلاء. ________________________________________
