[307] 7 - ما: ابن مخلد، عن محمد بن عمرو بن البختري، عن سعدان بن نصر، عن محمد بن مصعب، عن الاوزاعي، عن أسيد بن خالد، عن عبد الله بن محيريز قال: قلت لرجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) - قال الاوزاعي: حسبت أنا أنه يكني أبا جمعة - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لاحدثنك حديثا جيدا، تغدينا (1) مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقلنا: يا رسول الله هل أحد خير منا ؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: بلى قوم من امتي يأتون بعدي يؤمنون بي (2). 8 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها (3) أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك ؟ قال: أهل بيتي. قال الصدوق رحمه الله: إن اهل البيت (عليهم السلام) لا يختلفون، ولكن يفتون الشيعة بمر الحق وربما أفتوهم (4) بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية،، والتقية رحمة للشيعة (5). ________________________________________ (1) في المصدر: تغدينا يوما. (2) امالي ابن الشيخ: 249 فيه: يأتون بعدكم فيؤمنون بى. (3) بايما خ ل. (4) قد كان كثيرا اهل السنة يحضرون مجلس الامام ابى عبد الله (عليه السلام) فيسألونه عن مسائل، فكان (عليه السلام) يعلم انهم ليسوا من شيعته ومقلديه فيجيبهم على مذهبهم على قول مالك، أو ابى حنيفة مثلا، مخالفا لنظره وفتواه، وربما كان بعض الحاضرين في المجلس ينقل ما سمع إلى غيره من دون ان يبين وجه الخلاف غفلة عن حقيقة الحال، فهذا وجه ما يرى من الاختلاف في الاحاديث، ومعنى ما يقال: ان الحكم الفلاني صدر تقية. (5) معاني الاخبار: 50. ________________________________________