[314] فيه ذكر خوز كرمان، وروي خوز وكرمان، الخوز: جيل معروف، وكرمان: صقع معروف في العجم، ويروى بالراء المهملة وهو من أرض الفارس، وصوبه الدار قطني، وقيل: إذا أصنفت فبالراء، وإذا عطفت فبالزاء. 2 - ع: ابن إدريس، عن أبيه، عن الاشعري، عن أحمد بن محمد، عن الاصبغ عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمع أبو عبد الله رجلا من قريش يكلم رجلا من أصحابنا فاستطال عليه القريش بالقرشية واستخزى الرجل لقريشته، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أجبه فإنك بالولاية أشرف منه نسبة (1). بيان: خزي: ذل وهان، أو استحيى. 3 - ل: أبي، عن سعد عن اليقطيني، عن الجعفر، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحب أربع قبائل، كان يحب الانصار وعبد القيس وأسلم وبني تميم، وكان يبغض بني امية وبني حنيف وثقيف وبني هذيل وكان (عليه السلام) يقول: لم تلدني امي بكرية ولا ثقفية، وكان (عليه السلام) يقول: في كل حي نجيب إلا في بني امية (2). 4 - ما: المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يوسف بن كليب، عن معاوية بن هشام عن الصباح ابن يحيى المزني، عن الحارث بن حصيرة قال: حدثني جماعة من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ادعوا غنيا وباهلة وحيا آخر قد سماها، فليأخذوا عطياتهم فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة مالهم في الاسلام نصيب، وأنا شاهد في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعداء لي في الدنيا والآخرة، لآخذن غنيا أخذة تضرط باهلة، ولئن ثبتت قدماي لاردن قبائل إلى قبائل، وقبائل إلى قبائل ولابهرجن ستين قبيلة مالها في الاسلام نصيب (3). بيان: تضرط باهلة، لعله كناية عن شدة الخوف كما هو المعروف، أي تخاف من تلك الاخذة قبيلة باهلة، ويمكن أن يقرأ بأهله باضافة الاهل إلى الضمير ويقال: بهرج دمه، أي أبطله. ________________________________________ (1) علل الشرائع: 137 (2) الخصال 1: 108. (3) امالي ابن الشيخ: 72. ________________________________________