[326] 25 - ن: فيما كتب الرضا (عليه السلام) للمأمون من شرايع الدين مثله. 26 - ل: محمد بن عمير البغدادي، عن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم عن عباد بن صهيب عن عيسى بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: خلقت الارض لسبعة (1) بهم يرزقون، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون: أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود، قال علي: وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة (عليها السلام). قال الصدوق رضي الله عنه: معنى قوله: خلقت الارض لسبعة نفر، ليس يعني من ابتدائها إلى انتهائها، وإنما يعني بذلك أن الفائدة في الارض قدرت في ذلك الوقت لمن شهد الصلاة على فاطمة (عليها السلام)، وهذا خلق تقدير لا خلق تكوين (2). 27 - ن: بالاسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله أمرني بحب أربعة: علي وسلمان وأبي ذر والمقداد بن الاسود (3). صح: عنه (عليه السلام) مثله (4). 28 - ن: بإسناد التميمي عن الرضا، عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه آله): سلمان منا أهل البيت (5). 29 - ن: بهذا الاسناد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يقتل عمارا الفئة الباغية (6). 30 - ن: بهذا الاسناد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: عمار على الحق حتى (7) يقتل بين فئتين، إحدى الفئتين على سبيلي وسنتي، والآخرون مارقة من الدين خارجة عنه (8). 31 - ما: أبو القاسم بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق ________________________________________ (1) لانهم اكمل من في الارض في عصرهم، فبقاء الارض في زمانهم يكون لاجلهم. (2) الخصال 2: 12. (3) عيون اخبار الرضا: 200. (4) صحيفة الرضا: 31. (5) عيون اخبار الرضا: 224. (6) عيون اخبار الرضا: 223. (7) حين يقتل خ ل. (8) اخبار الرضا: 225. ________________________________________