[333] بيان: اعزب أي ابعد ولا تذكره، فإنه ليس كذلك، قال الجوهري: عزب عني فلان يعزب ويعزب أي بعد وغاب. 45 - شى: حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة ؟ قال: المقداد و أبو ذر وسلمان الفارسي، ثم عرف اناس بعد يسير فقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها فبايع، وذلك قول الله: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (1) ". 46 - شى: الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، و أبو ذر، فقلت: فعمار ؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة (2). 47 - شى: عن أبي جميلة، عن بعض أصحابه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله أوحى إلي أن احب أربعة: عليا وأبا ذر وسلمان والمقداد، فقلت: ألا فما كان من كثرة الناس أما كان أحد يعرف هذا الامر ؟ فقال: بلى ثلاثة، قلت: هذه الآيات التي انزلت: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " وقوله: " أطعيوا الرسول واولي الامر منكم " أما كان أحد يسأل فيم نزلت ؟ فقال: من ثم أتاهم لم يكونوا (3) يسألون. 48 - م: أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما وقد غص مجسله بأهله، فقال: أيكم اليوم نفع بجاهه أخاه المؤمن ؟ فقال علي (عليه السلام): أنا، قال: صنعت ماذا (4) ؟ قال: مررت بعمار بن ياسر وقد لازمه بعض اليهود في ثلاثين درهما كانت له عليه، فقال ________________________________________ (1) تفسير العياشي 1: 199 والاية في آل عمران: 144. (2) تفسير العياشي 1: 199. (3) تفسير العياشي 1: 328 والاية الاولى في المائدة: 58 والثانية في النساء: 59. (4) في المصدر: ماذا صنعت ؟ ________________________________________