[351] لي أبو عبد الله (عليه السلام): إن الايمان عشر درجات بمنزلة السلم، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة، فلا يقولن صاحب الواحد لصاحب الاثنين: لست على شئ حتى ينتهي إلى العاشر، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الذي هو فوقك، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه مالا يطيق فتكسره، فإنه من كسر مؤمنا فعليه جبره، وكان المقداد في الثامنة، وأبو ذر في التاسعة، وسلمان في العاشرة (1). ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن الحسين بن معاوية، عن محمد بن حماد مثله (2). 76 - كش: حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، عن محمد بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس أهل ردة (3) بعد النبي (صلى الله عليه وآله) سنة إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الاسود وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا (4) حتى جاؤا بأمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها فبايع، وذلك قول الله عزوجل: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم (5) " الآية. 77 - كش: جبرئيل بن أحمد، عن الحسن بن خرزاد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ضاقت الارض بسبعة بهم يرزقون، وبهم ينصرون، وبهم يمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة رحمة الله عليهم، وكان علي (عليه السلام) يقول: وأنا إمامهم، وهم الذين صلوا على فاطمة (عليها السلام) (6). ________________________________________ (1 و 2) الخصال 2: 59 و 60. (3) في المصدر: اهل الردة. (4) في المصدر: ان يبايعوا لابي بكر. (5) رجال الكشى: 4 والاية في سورة آل عمران: 144. (6) رجال الكشى: 4. ________________________________________
