[406] الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر. الخضراء: السماء، والغبراء: الارض. 20 - ما: ابن مخلد، عن محمد بن عبد الواحد النحوي، عن بشر بن موسى ابن صالح الاسدي، عن أبي عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن أيوب (1)، عن عبيدالله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يابا ذر إني احب لك ما احب لنفسي، إني أراك ضعيفا فلا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم (2). 21 - ع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن عثمان بن عمران عن عباد بن صهيب قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): أخبرني عن أبي ذر، أهو أفضل أم أنتم أهل البيت ؟ فقال: يا ابن صهيب كم شهور السنة فقلت: اثنا عشر شهرا، فققال: وكم الحرم منها ؟ قلت: أربعة أشهر، قال: فشهر رمضان منها ؟ قلت: لا، قال: فشهر رمضان أفضل أم الاشهر الحرم ؟ فقلت: بل شهر رمضان، قال: فكذلك نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، وإن أبا ذر كان في قوم من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتذاكروا فضائل هذه الامة، فقال أبو ذر: أفضل هذه الامة علي ابن أبي طالب، وهو قسيم الجنة والنار، وهو صديق هذه الامة وفاروقها، و حجة الله عليها، فما بقي من القوم أحد إلا أعرض عنه بوجهه، وأنكر عليه قوله و كذبه، فذهب أبو أمامة الباهلي من بينهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره بقول أبي ذر وإعراضهم عنه، وتكذيبهم له، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء " يعني منكم يا أبا أمامة " من ذي لهجة أصدق من أبي ذر (3) ". 22 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن حمدان بن سليمان عن أيوب بن نوح، عن إسماعيل الفراء عن رجل قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أليس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أبي ذر رحمة الله عليه: " ما أظلت الخضراء ولا أقلت ________________________________________ (1) في المصدر: سعيد بن ابى ايوب عن عبد الله بن ابى جعفر. (2) امالي ابن الشيخ: 244 و 245 فيه: مال اليتيم. (3) علل الشرائع: 70. ________________________________________
