[431] إذ سمعته يتهجد بالقرآن في نومي كما كان يتهجد به في حياته، فقلت: يا أبه ماذا فعل بك ربك ؟ قال: يا بنتي قدمت على رب كريم رضي عني ورضيت عنه، و أكرمني وحياني فاعملي ولا تغتري (1). بيان: العجف: الهزال. والغضاضة: الذلة والمنقصة. قوله: يقال لها: النقاب، قال الفيروز آبادي: النقب: قرحة تخرج في الجنب، وفي بعض النسخ بالزاء المعجمة، قال الفيروز آبادي: النقاز كغراب: داء للماشية شبيه بالطاعون. قوله: خنقني، هو طلب للموت. 38 - فس: " لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة " قال الصادق (عليه السلام): هكذا نزلت، وهي أبو ذر وأبو خيثمة و عمرو بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) (2). 39 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران عن يونس، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أكثر عبادة أبي ذر رحمة الله عليه التفكر والاعتبار (3). 40 - ل: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي ابن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن أبيه (عليهما السلام) قال: بكى أبو ذر رحمة الله عليه من خشية الله عزوجل حتى اشتكى بصره، فقيل له: يا أبا ذر لو دعوت الله أن يشفي بصرك، فقال: إني عنه لمشغول وما هو من أكبر همي، قالوا: وما يشغلك عنه ؟ قال: العظيمتان: الجنة والنار (4). ________________________________________ (1) تفسير القمى: 270 و 271. (2) تفسير القمى: 273، والاية في سورة التوبة: 117، وصحيحه هكذا: [لقد تاب الله عليه النبي والمهاجرين والانصار] والحديث كما ترى مرسل شاذ يخالف بظاهره ما عليه الشيعة الامامية انار الله برهانهم من بطلان القول بتحريف القرآن، ولعل المراد من الحديث التأويل لا التنزيل. (3) الخصال 1: 23. (4) الخصال 1: 21. ________________________________________