[146] 107 - ما: أبو عمرو (1) عن ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد بن المستورد عن إسماعيل بن صبيح، عن سفيان بن إبراهيم عن عبد المؤمن بن القاسم، عن الحسن ابن عطية العوفى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إني تارك فيكم الثقلين، ألا إن أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل (2) ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، وقال: ألا إن أهل بيتي عيني (3) التي آوي إليها، ألا وإن الانصار ترسي (4) فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم (5). بيان: يظهر من بعض كتب المخالفين أن مكان عيني: عيبتي، ومكان ترسي: كرشي (6) وقال في النهاية: فيه الانصار كرشي وعيبتي، أراد أنهم بطانته و موضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في اموره، واستعار الكرش والعيبة لذلك، لان المجتر يجمع علفه في كرشه، والرجل يضع ثيابه في عيبته، وقيل: أراد بالكرش الجماعة، أي جماعتي وصحابتي، يقال: عليه كرش من الناس، أي جماعة (7). 108 - ما: جماعة عن أبي المفضل، عن بشير بن محمد بن نصر (8) البلخى، عن ________________________________________ (1) في المصدر: [أبو عمر] وهو أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مهدى. (2) في المصدر والنسخة المخطوطة: كتاب الله ممدود. (3) في المصدر: عيبتي. (4) في المصدر: كرشى. (5) امالي الطوسى: 160. (6) وقد عرفت ان المصدر أيضا يوافق ذلك وان نسخة المصنف كانت مصحفة. (7) في المجمع: الكرش: الجماعة من الناس، وفى خبر النبي صلى الله عليه وآله: " الانصار كرشى " أي انهم منى في المحبة والرأفة بمنزلة الاولاد الصغار لان الانسان مجبول على محبة ولده الصغير، وكرش الرجل: عياله من صغار ولده. (8) في النسخة المخطوطة: [بشر] وفى المصدر: أبى نصر بشر بن محمد بن نصر. ________________________________________
