[148] فقال: (1) يا رسول الله ومن عترتك ؟ قال:: علي والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة. قال الصدوق قدس الله روحه: حكى محمد بن بحر (2) الشيباني، عن محمد بن عبد الواحد (3) صاحب أبي العباس تغلب (4) في كتابه الذي سماه كتاب الياقوتة أنه قال: حدثني أبو العباس تغلب (5) قال: حدثني ابن الاعرابي قال: العترة قطاع (6) المسك الكبار في النافجة، وتصغيرها عتيرة، والعترة: الريقة العذبة، و تصغيرها: عتيرة، والعترة: شجرة تنبت على باب وجار الضب. وأحسبه أراد (7) وجار الضبع، لان الذي للضب مكو، وللضبع وجار ثم قال: وإذا خرجت الضب من وجارها تمرغت على تلك الشجرة فهي لذلك لا تنمو ولا تكبر، والعرب تضرب مثلا للذليل والذلة فيقولون: " أذل من عترة الضب " قال: وتصغيرها عتيرة، والعترة: ولد الرجل وذريته من صلبه فلذلك سميت ذرية محمد صلى الله عليه وآله من علي وفاطمة عليهما السلام عترة (8)، قال تغلب (9): ________________________________________ (1) في المصدرين: وقال: (2) يحيى خ ل: أقول: في اكمال الدين: [محمد بن يحيى الشيباني] والظاهر انه محمد بن بحر الرهنى أبو الحسين الشيباني المتكلم الفقيه الشيعي كان عالما بالاخبار له نحو من خمسمائة مصنف ورسالة ترجمه اصحابنا في كتبهم الرجالية وترجمه ياقوت في معجم الادباء 6: 417 ويذكر الصدوق عن كتاب له في تفضيل الانبياء والائمة صلوات الله عليهم فصلا طويلا في العلل: 18. (3) في اكمال الدين: [محمد بن عبد الجبار] وهو مصحف ولعله من النساخ والرجل هو أبو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز الباوردى المعروف بغلام ثعلب، احد ائمة اللغة (4 و 5 و 9) هكذا في الكتاب ومصدره وهو مصحف ثعلب بالثاء المثلثة وهو أبو العباس احمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني امام الكوفيين في النحو واللغة. (6) في اكمال الدين: قطع المسك. (7) الوجار بالكسر والفتح: حجرة الضبع وغيرها والمكو والمكى: حجر الارنب ونحوه. (8) في المصدر: عترة محمد صلى الله عليه وآله. ________________________________________