[177] قول الله تبارك وتعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: يا ورد أمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا، ولنا إن شئنا أجبناكم، وإن شئنا لم نجبكم (1). 17 - ير: أحمد بن محمد، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: قال علي بن الحسين عليه السلام: على الائمة من الفرض (2) ما ليس على شيعتهم وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله أن يسألونا، فقال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا، وإن شئنا أمسكنا (3). ير: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الوشا مثله (4). 18 - ير: أحمد بن محمد، عن البزنطي قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابا فكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال الله: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليكم المسألة، ولم يفرض علينا الجواب، قال الله عزوجل: " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " (5). كا: العدة عن أحمد مثله (6). بيان: لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها (7). ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 12. (2) في المصدر: من الفرائض. (3 و 4) بصائر الدرجات: 12. (5) بصائر الدرجات: 13 والاية الاولى في الانبياء: 7، والثانية في التوبة: 122 والثالثة في القصص: 50. راجع ذيل الحديث الرابع. (6) اصول الكافي 1: 212. (7) أو أشار بالاية إلى السر في امساكهم عن الجواب، والمعنى انه لو نجيبكم عن كل ما سألتمونا فربما لا تستجيبونا في بعض ذلك فتكونون اهل هذه الاية. ________________________________________