[184] بكثرة سؤالهم لانبيائهم قال الله: " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " (1). 46 - مد: باسناده إلى الثعلبي من تفسيره عن عبد الله بن محمد بن عبد الله، عن عثمان بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن أحمد، عن حسن بن حسين، عن يحيى بن على الربعي، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " قال: نحن (2). 47 - قال: وقال جابر الجعفي لما نزلت هذه الآية قال على عليه السلام: نحن أهل الذكر (3). 48 - أقول: روي في المستدرك باسناده عن الحافظ أبي نعيم باسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " أتدري من هم يا بن ام سليم ؟ قلت: من هم يا رسول الله ؟ قال: نحن أهل البيت وشيعتنا (4). 49 - قب: تفسير الثعلبي قال على عليه السلام في قوله: " فاسألوا أهل الذكر ": نحن أهل الذكر. 50 - إبانة أبي العباس الفلكي قال على عليه السلام: ألا إن الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله، ونحن الراسخون في العلم، ونحن منار الهدى، و أعلام التقى، ولنا ضربت الامثال. ________________________________________ (1) تفسير العياشي 2: 261. تقدم الايعاز إلى موضع الايتين الاولتين في صدر الباب، واما الثالثة فهى في سورة المائدة: 101. (2) الموجود في المصدر: " جعفر بن محمد عليهما السلام قال: نحن حبل الله الذى قال الله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ولم يذكر الاية التى ذكرها المصنف ولعلها سقطت من الطبع. (3) العمدة: 150. (4) المستدرك: لم يطبع، وليست نسخته عندي. والاية في سورة الرعد: 28. ________________________________________