[190] الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به " قال: هم الائمة عليهم السلام (1). كا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد مثله (2). بيان: اختلف المفسرون في المراد بالكتاب فقيل: هو التوراة، فالمراد بهم مؤمنو أهل الكتاب، وقيل: هو القرآن، فالمراد بهم مؤمنو هذه الأمة، وهذا التأويل مبني على الثاني، وهو أوفق بالآية، لان حق تلاوة القرآن موقوف على فهم غوامضه والعمل بجميع مضامينه، وهو مختص بهم عليهم السلام، كما أن الايمان الكامل به لا يتأتى إلا منهم. 7 - فس: " واوحي إلى هذا القران لانذركم به ومن بلغ " قال: من بلغ هو الامام، قال: محمد ينذر، وإنا ننذر كما أنذر به النبي صلى الله عليه وآله (3). بيان: فاعل " قال " في الموضعين الامام عليه السلام. وقال الطبرسي قدس سره: أي ولا خوف به من بلغه القرآن إلى يوم القيامة، وفي تفسير العياشي: قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام: معناه ومن بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله عليه السلام. وعلى هذا يكون قوله: " ومن بلغ " في موضع رفع عطفا على الضمير في " انذر " (4). 8 - كا: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن ابن اذينه عن مالك الجهني قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: " واوحي إلي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ " قال: من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله (5). ________________________________________ (1) تفسير العياشي 1: 57. والاية في سورة البقرة: 121. (2) اصول الكافي 1: 215. (3) تفسير القمى: 183. فيه: [وانا نقول كما انذر به النبي] أقول: والاية في سورة الانعام: 19. (4) مجمع البيان: 4: 282. (5) اصول الكافي 1: 416. فيه: قلت: لابي عبد الله عليه السلام: قوله. ________________________________________