[197] 27 - ير: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن ابن اذينة عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية: " ما من آية إلا ولها ظهر وبطن وما فيه حرف إلا وله حد ومطلع " ما يعني بقوله: " لها ظهر وبطن " قال: ظهر وبطن هو تأويلها، منه ما قد مضى، ومنه ما لم يجئ، يجري كما تجري الشمس والقمر، كلما جاء تأويل شئ (1) منه يكون على الاموات كما يكون على الاحياء قال الله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ونحن نعلمه (2). بيان: لعل المراد بالحد: المنتهى، وبالمطلع: مبدأ الظهور، أي كلما فيه من الاخبار الآتية فهو مشتمل على وقت حدوث ذلك الامر ونهايته، أو المراد بالحد زمان حدوث الامر، وبالمطلع زمان ظهوره على الامام، كما يشهد له بعض الاخبار أو المراد بالحد الحكم، وبالمطلع كيفية استنباطه منه. قوله عليه السلام: " يجري " أي تجري الامور الكائنة التي يدل عليها القرآن ويقع تدريجا كجريان الشمس والقمر قوله عليه السلام: " يكون على الاموات " أي كلما يظهر ويفيض على إمام العصر من الامور البدائية من القرآن في الوقت الذي أراد الله إفاضته عليه يفيض أولا على الائمة الذين مضوا، ثم على إمام العصر عليه السلام لئلا يكون آخرهم أعلم من أولهم كما سيأتي. 28 - كنز: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله عزوجل: " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " قال: ذكر من معي علي عليه السلام، وذكر من قبلي ذكر الانبياء والاوصياء (3). 29 - كنز: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد البرقي عن محمد بن سليمان عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى: " هذا ________________________________________ (1) في المصدر: كلما جاء فيه تأويل شئ. (2) بصائر الدرجات: 55. فيه: كما قال الله تعالى. (3) كنز الفوائد: 164. ________________________________________
