[208] 9 - فس: " فاولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون " قال: بالائمة يجحدون (1). 10 - شى: عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " فقال: كذبوا ما هكذا هي، إذا كان ينسخها ويأت بمثلها لم ينسخها (2)، قلت: هكذا قال الله ؟ قال: ليس هكذا قال تبارك وتعالى قلت: فكيف قال ؟ قال: ليس فيها ألف ولا واو، قال: " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها " يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله (3). بيان: لعل المراد أنه خير بحسب المصلحة، لا بحسب الفضائل. 11 - ير: عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقى عن الحسين بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن الثمالى قال: قال أبو جعفر عليه السلام إن عليا آية لمحمد صلى الله عليه وآله وإن محمدا يدعو إلى ولاية على عليه السلام (4). 12 - كا: الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن اورمة عن على بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب " قال: أمير المؤمنين والائمة " واخر متشابهات " قال: فلان وفلان وفلان (5) " فأما الذين في قلوبهم زيغ (6) فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (7) " وهم ________________________________________ (1) تفسير القمى: 212. والاية في سورة الاعراف: 9. (2) في المصدر: إذا كان ينسى وينسخها أو يأت بمثلها لم ينسخها. (3) تفسير العياشي 1: 56. (4) بصائر الدرجات: 22 و 23. (5) في الكافي والمناقب: قال: فلان وفلان. (6) في الكافي والمناقب: زيغ: اصحابهم واهل ولايتهم فيتبعون. (7) في الكافي والمناقب: [والراسخون في العلم امير المؤمنين عليه السلام والائمة عليهم السلام] وفى التفسير: هم آل محمد. ________________________________________