[214] الله " وهو الامام (1). 2 - مع: محمد بن على بن نصر البخاري، عن أبي عبد الله العلوي باسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام أنه سئل عن قول الله عزوجل: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا، فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله " فقال: الظالم يحوم حوم نفسه، والمقتصد يحوم حوم قلبه، و السابق يحوم حوم ربه عزوجل (2). بيان: قال الفيروز آبادي: الحوم: القطيع الضخم من الابل، وحومة البحر والرمل وغيره: معظمه وحام الطير على الشئ: دوم (3)، وفلان على الامر: رامه. أقول: لعله كان " حول " فصحف، ثم اعلم أن الاول هو الذي يتبع شهوات نفسه، والثاني هو الذي يصحح عقائد قلبه، والثالث هو الذي لا يؤثر شيئا على رضا ربه، أو الثاني هو الذي بصدد إصلاح نفسه، أو هو الذي يقصد في عبادته منفعة لنفسه، والثالث خلا عن مراد نفسه وهو درجة المقربين. 3 - مع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله " فقال: الظالم منا من لا يعرف حق الامام، والمقتصد العارف بحق الامام والسابق بالخيرات باذن الله هو الامام " جنات عدن يدخلونها " يعني السابق والمقتصد (4). 4 - مع: الحسين بن يحيى البجلى عن أبيه عن أبي عوانه عن عبد الله بن يحيى ________________________________________ (1) تفسير القمى: 546. (2) معاني لاخبار: 36. (3) دوم الطائر أي حلق في السماء. (4) معاني الاخبار: 36. ________________________________________
