[220] إلى الصادق عليه السلام، ورويناه من كتاب الواحدة لابن جمهور فيما رواه عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام، ورويناه من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري عن مولانا الحسن العسكري، ورويناه من كتاب محمد بن علي بن رباح بإسناده عن الصادق عليه السلام، ورواه من كتاب محمد بن مسعود بن عياش في تفسير القرآن، ورويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبد الرحمن، ورويناه من كتاب عبد الله بن حماد الانصاري، ورويناه من كتاب إبراهيم الخزاز وغيرهم رضوان الله عليهم ممن لم يحضرني ذكر أسمائهم والاشارة إليهم (1). 22 - كنز: محمد بن العباس، عن محمد بن الحسن بن حميد عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " قال: فهم آل محمد صفوة الله " فمنهم ظالم لنفسه " وهو الهالك " ومنهم مقتصد " وهم الصالحون " ومنهم سابق بالخيرات باذن الله " فهو علي بن أبي طالب عليه السلام، يقول الله عزوجل: " ذلك هو الفضل الكبير " يعني القرآن، يقول الله عزوجل: " جنات عدن يدخلونها " يعني آل محمد يدخولون قصور جنات كل قصر من لؤلؤة واحدة، ليس فيها صدع ولا وصل (2) لو اجتمع أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلا سعة لهم، له القباب من الزبرجد كل قبة لها مصراعان: المصراع طوله اثنا عشر ميلا، يقول الله عزوجل: " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير * وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور " قال: والحزن: ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدة (3). ________________________________________ (1) سعد السعود: 79 و 80. أقول: قد ذكر بعد ذلك في نسخة الكمبانى رواية سورة ابن كليب المتقدم تحت رقم 20 بعينها سندا ومتنا ومصدرا، وحيث كانت مكررة من سهو النساخ والنسخة المخطوطة كانت خالية عنها فاسقطناها. (2) الصدع: الشق في الشئ. والوصل: الاتصال. وبالضم والكسر: كل عضو على حدة وذلك كناية عن كون ذلك القصر غير ذى أجزاء. (3) كنز جامع الفوائد: 352 و 353. والايات في سورة فاطر: 32 - 34. ________________________________________
