[227] عالما بجميع ما يحتاج إليه الخلق، ولا يكون اختيار مثله إلا منه تعالى، أو لم يبن أحكامه بالظنون وإلا لكان جهلا. لانه قد لا يطابق الواقع، ولم يكل أمره، أي أمر خلافته ونصب حججه، ويحتمل إرجاع الضمير إلى العلم. 47 - شى: عن أبي عبد الرحمان عن أبي كلدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الروح والراحة والرحمة والنصرة واليسر واليسار و الرضا والرضوان والمخرج والفلج (1) والقرب والمحبة من الله ومن رسوله لمن أحب عليا وائتم بالاوصياء من بعده حقا (2) علي أن ادخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم، لانهم أتباعي، ومن تبعني فإنه مني، مثل إبراهيم جرى في، لانه مني وأنا منه، ودينه ديني، وديني دينه، وسنته سنتي وسنتي سنته، وفضلي فضله، وأنا أفضل منه، وفضلي له فضل، وذلك تصديق قول ربي " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (3) ". 48 - شى: عن أيوب (4) قال: سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أقرأ: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين " فقال لي: وآل محمد، كانت، فمحوها، وتركوا آل إبراهيم وآل عمران (5). 49 - شى: عن أبي عمرو الزبيري (6) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما الحجة في كتاب الله أن آل محمد هم أهل بيته ؟ قال: قول الله تبارك وتعالى: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد " هكذا نزلت ________________________________________ (1) الفلج: الفوز والغلبة (2) في المصدر: حق على. (3) تفسير العياشي 1: 169 فيه: " جرى في ولايته منى وانا منه " وفيه تصحيف. (4) في اثبات الهداة: عن أبى ايوب. (5) تفسير العياشي 1: 169. (6) ترجمه الممقانى في باب الكنى وقال: لم اقف على اسمه. اقول: الظاهر هو ابو عمرو محمد بن عمرو بن عبد الله بن مصعب بن الزبير الزبيري المترجم في فهرست النجاشي: 153. ________________________________________