[244] 15 - فر: عبد السلام عن هارون بن أبي بردة عن جعفر بن الحسن عن يوسف عن الحسين بن إسماعيل الاسدي عن سعد بن طريف عن ابن نباته قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة ومعه ستون رجلا من بجيلة، فسلم وسلموا، ثم جلس وجلسوا ثم إن أبا خديجة قال: يا أمير المؤمنين أعندك سر من سر رسول الله صلى الله عليه وآله تحدثنا به ؟ قال: نعم، يا قنبر ائتني بالكتابة، ففضها فإذا هي أسفلها سليفة مثل ذنب الفارة مكتوبة فيها (1): بسم الله الرحمان الرحيم إن لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أحدث في الاسلام حدثا أو آوى محدثا، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من ظلم أجيرا (2) ولعنة الله على من سرق شبرا من الارض (3) وحدودها يكلف يوم القيامة أن يجيئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين، ثم التفت إلى الناس فقال: والله لو كلفت هذا دواب الارض ما أطاقته، فقال له: يا أبا خديجة إنا أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غيرنا فعليه مثل ذلك، والاجير ليس بالدينار ولا بالدينارين، ولا بالدرهم ولا بالدرهمين، بل من ظلم رسول الله صلى الله عليه وآله أجره في قرابته، قال الله تعالى: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فمن ظلم رسول الله صلى الله عليه وآله أجره في قرابته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (4). بيان: قال الفيروز آبادي: السلفة بالضم: جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف. 16 - فر: عبيد بن كثير عن يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز (5) عن عامر ________________________________________ = السابعة، والموجود في المصدر: وأما السادسة فانه اول من يسكن معى في عليين ولا فخر، واما السابعة فانه اول من يسقى من رحيق مختوم اه‍. (1) في المصدر: فإذا في اسفلها سليفة مثل ذنب الفارة مكتوب فيها. (2) في المصدر: على من ظلم اجيرا اجره. (3) في المصدر: على من سرق منار الارض وحدودها. (4) تفسير فرات: 146 و 147 فيه تصحيفات راجعه. (5) في المصدر: يحيى بن الحسن بن فرات الفزارى. ________________________________________