[256] قاطعها عن سبب قطعها، وروي عن ابن عباس أنه قال: هو من قتل في مودتنا أهل البيت. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله ومن قتل في جهاد. وفي رواية اخرى: قال: هو من قتل في مودتنا وولايتنا انتهى (1). أقول: الظاهر أن أكثر تلك الاخبار مبنية على تلك القراءة الثانية، إما بحذف مضاف، أي أهل المودة يسألون بأي ذنب قتلوا، أو بإسناد القتل إلى المودة مجازا، والمراد قتل أهلها، أو بالتجوز في القتل، والمراد تضييع مودة أهل البيت عليهم السلام وإبطالها وعدم القيام بها وبحقوقها، وبعضها على القراءة الاولى المشهورة، بأن يكون المراد بالمؤودة النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيا إشارة إلى أنهم لكونهم مقتولين في سبيل الله تعالى ليسوا بأموات بل أحياء عند ربهم يرزقون، فكأنهم دفنوا حيا، وفيه من اللطف مالا يخفى. 9 - فر: باسناده عن محمد بن الحنفية في قوله تعالى: " وإذا الموؤدة سئلت " قال: مودتنا (2). 10 - وقال أبو جعفر عليه السلام في قول الله عز ذكره: " وإذا الموؤدة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: من قتل في مودتنا (3). 11 - فر: جعفر بن أحمد بن يوسف باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: " و إذا الموؤدة سئلت * بأي ذنب قتلت: يقول: أسألكم عن الموؤدة التي انزلت عليكم فضلها بأي ذنب قتلتموهم (4). 12 - فر: الفزاري باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز ذكره. ________________________________________ (1) مجمع البيان: 10: 442 و 444. (2) تفسير فرات: 203. (3) تفسير فرات: 203. فيه: حدثنا جعفر معنعنا عن ابى جعفر عليه السلام. (4) تفسير فرات 240: فيه: [وإذا المؤدة] ولعله مصحف: [وإذا المودة] وفيه: أسألكم عن المودة التى انزلت عليكم وصلها مودة القربى باى ذنب قتلموهم. ________________________________________
