[80] بي مؤمنهم أمير المؤمنين (1) علي بن أبي طالب عليه السلام، وحماني كافرهم (2) أبو طالب قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني امية فلا يزالون أعداءنا، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة (3). (والنهار إذا جلاها) يعني الائمة منا أهل البيت يملكون الارض في آخر الزمان فيملؤنها عدلا (4) وقسطا، المعين لهم كالمعين لموسى على فرعون، والمعين عليهم كالمعين لفرعون على موسى (5). 21 - فس: أبي عن النضر عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الائمة عليهم السلام (6). 22 - ما: المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن ________________________________________ (1) في المصدر: مؤمنهم، منهم أمير المؤمنين (2) أي ظاهرا، كما تقدم أنه آمن به سرا وحماه جهرا. والمصدر خال عن كلمة: كافرهم. (3) إلى هنا تم الحديث، وما بعده من حديث آخر ادرج فيه، واسقط حديثا آخر من البين، والموجود في المصدر هكذا، فرات قال: حدثنى زيد بن محمد بن جعفر التمار معنعنا عن عكرمة وسئل عن قوله: (والشمس وضحاها) قال: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله (والقمر إذا تلاها) قال: أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام (والنهار إذا جلاها) قال: هم آل محمد صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين عليهما السلام. فرات قال: حدثنا احمد بن محمد بن احمد بن طلحة الخراساني معنعنا عن جعفر بن محمد عليه السلام في قول الله عزوجل: (والشمس وضحاها) يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله (والقمر إذا تلاها) يعنى أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام (والنهار إذا جلاها) اه‍ (4) في المصدر: قسطا وعدلا. (5) تفسير فرات: 211 و 213. فيه: [كمعين موسى] وفيه: كمعين فرعون (6) تفسير القمى: 357 و 358 والاية في النحل: 16. ________________________________________