[91] 9 - فس: (إن الذين عند ربك) يعني الانبياء والرسل والائمة عليهم السلام (لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون) (1). ايضاح: المشهور بين المفسرين أن المراد بهم الملائكة، ولا بعد في هذا التأويل لان كون الملائكة عند ربهم ليس إلا بحسب القرب المعنوي، وهذا في الانبياء والائمة عليهم السلام أتم. 10 - كنز: محمد بن العباس عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن أبي السفاتج عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون) وأومأ بيده إلى صدره وقال: (لا يسبقونه بالقول) إلى قوله: (وهم من خشيته مشفقون) (2). بيان: لعله على تأويله عليه السلام يكون إشارة إلى قول من قال بالوهية أمير المؤمنين عليه السلام والائمة عليهم السلام، مع أن لهم أولادا، فالمراد بالعباد المكرمون الذين ظنوهم رحمانا، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم يدعون أن الله اتخذ الملائكة ولدا، ثم نزه سبحانه نفسه تعالى عن ذلك، ثم قال: بل له عباد مكرمون عنده يصطفيهم ويختارهم وهم في غاية الاطاعة والانقياد والتذلل له، فلا يبعد حينئذ أن يكون المراد بالعباد إما الائمة عليهم السلام، أو ما يشملهم وسائر المكرمين من الملائكة والنبيين والوصيين صلوات الله عليهم أجمعين. 11 - عد: وأما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الاولين، و أربعة من الآخرين، فأما الاربعة من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وأما الاربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام، هكذا روي بالاسانيد الصحيحة عن الائمة عليهم السلام (3). ________________________________________ (1) تفسير القمى: 234. والاية في الاعراف: 206. (2) كنز الفوائد: 162. والايات في الانبياء. 26 - 28. (3) اعتقادات الصدوق: 82. ________________________________________