[108] عليه السلام، والزيتون الحسين عليه السلام فقلت: وقوله (1): (وطور سينين) فقال: ليس هو طور سينين، إنما هو طور سيناء، ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قلت: قوله: (وهذا البلد الامين) قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم سكت ساعة، ثم قال: لم لاتستوفي مسألتك إلى آخر السورة ؟ قلت: بأبي وامي قوله: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته كلهم (فلهم أجر غير ممنون (2)). 17 - وقال أبو الحسن موسى عليه السلام في قوله: (وهذا البلد الامين) قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله (3) ونحن سبيله آمن الله به الخلق في سبيلهم من النار إذا أطاعوه (4). 18 - فس: (إن الله فالق الحب والنوى) قال: الحب أن يفلق العلم من الائمة عليهم السلام، والنوى ما بعد عنه (5). 19 - فس: (والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه) هو مثل للائمة عليهم السلام يخرج علمهم بإذن ربهم (والذي خبث) مثل لاعدائهم (لا يخرج) علمهم (إلا نكدا) أي كدرا فاسدا (6). ________________________________________ (1) في نسخة: [في قوله]. (2) تفسير فرات: 217. (3) للحديث صدر وذيل لم يذكرهما المصنف للاختصار أو لنقص في نسخته، والصدر هو هكذا: فرات قال: حدثنى جعفر بن محمد بن مروان معنعنا عن محمد بن الفضيل الصيرفى قال: سألت ابا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى، (والتين و الزيتون) قال: التين الحسن، والزيتون الحسين، فقلت له، (وطور سينين) قال: انما هو طور سيناء، قلت: فما يعنى بقوله: طور سيناء ؟ قال: ذاك أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام، قال: قلت: (وهذا البلد الامين) قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وهو سبلنا امن الله اه، واما الذيل فهو هكذا: قلت: قوله: (الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال: ذاك أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام وشيعته (فلهم أجر غير ممنون) قال قلت له: (فما يكذبك بعد بالدين) قال: معاذ الله لا والله ما هكذا قال تبارك وتعالى ولا كذا انزلت، قال: انما قال: (فما يكذبك بعد بالدين أليس باحكم الحاكمين) انتهى أقول: لعل الصحيح، فمن يكذبك. (4) تفسير فرات، 218. (5) تفسير القمى: 199، والاية في الانعام: 195. (6) تفسير القمى: 219. والاية في الاعراف: 58. ________________________________________
