[116] ومن جهلنا فأمامه اليقين (1). 3 - يد: العطار عن أبيه عن سهل عن ابن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي سلام عن بعض أصحابنا (2) عن أبي جعفر عليه السلام قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا صلى الله عليه وآله، ونحن وجه الله نتقلب في الارض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا، ومن جهلنا فأمامه اليقين (3). ير: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن علي بن أبي المغيرة عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام مثله (4). شى: عن سورة مثله (5). قال الصدوق رحمه الله: معنى قوله: (نحن المثاني) أي نحن الذين قرننا النبي صلى الله عليه وآله إلى القرآن، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر امته أن لا نفترق حتى نرد عليه حوضه (6). 4 - ير: محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن هارون ابن خارجة قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: نحن المثاني التى اوتيها رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن وجه الله نتقلب بين أظهركم، فمن عرفنا ومن لم يعرفنا فأمامه اليقين (7). 5 - ير: أحمد بن الحسن (8) عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن أبي سلام ________________________________________ (1) تفسير فرات: 81. (2) لعله سورة بن كليب الاتى. (3 و 6) توحيد الصدوق: 140. (4) بصائر الدرجات: 20 فيه: [وجه الله في الارض نتقلب بين اظهركم] وفيه: وجهلنا من جهلنا، ومن جهلنا (5) تفسير العياشي 2: 249 و 250 فيه: [في الارض نتقلب بين اظهركم، عرفنا من عرفنا فامامه اليقين، ومن انكرنا فامامه السعير. (7) بصائر الدرجات: 20 فيه: فمن عرفنا عرفنا. (8) في المصدر. احمد بن محمد. ________________________________________
