[130] 15 - شى: عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام مثله (1). 16 - ختص، ير: السندي بن الربيع عن ابن فضال عن ابن رئاب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب أنه مؤمن أو كافر، وذلك محجوب عنكم، وليس بمحجوب من الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله، ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفواهو مؤمن أو كافر، ثم تلاهذه الآية: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فهم المتوسمون (2). 17 - ختص، ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أسباط بياع الزطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده فسأله رجل من أهل هيت عن قول الله تعالى: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم) قال: نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم (3). ير: محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عنه عليه السلام مثله (4). بيان: لعل المعنى أن تلك الآيات حاصلة في سبيل مقيم ثابت فيناهي الامامة أو متلبسة به، أو أن الآيات منصوبة على سبيل ثابت هو السبيل إلى الله والدين ________________________________________ (1) تفسير العياشي 2: 248 و 249. وفيه اختلافات مع المنقول من البصائر منها: [انك تحيض من حيث لا تحيض النساء] ومنها [يا امة الله اسألك، فقالت: ما للرجال وللنساء في الطرقات ؟ فقال: انك استقبلت أمير المؤمنين عليا] ومنها: [ان ابن ابى طالب والله استقبلني فاخبرني بما هو في وبما كتمته من بعلى منذ ولى عصمتي، لا والله ما رأيت طمثاقط من حيث ترينه النساء] وفيه: [والله يا أمير المؤمنين ما نعرفك بالكهانة، فقال له: وما ذلك يابن حريث ؟ فقال له: يا أمير المؤمنين ان هذه المرأة ذكرت انك اخبرتها بما هو فيها وانها لم تر طمثاقط من حيث تراه النساء، فقال له: ويلك] وفيه: [وركب الارواح في الابدان فكتب بين اعينها كافر ومؤمن، وما هي مبتلاة بها إلى يوم القيامة ثم انزل بذلك قرآنا على محمد صلى الله عليه وآله فقال] وفيه: [المتوسم ثم انا من بعده ثم الاوصياء من ذريتي من بعدى انى لما رأيتها تأملتها فاخبرتها بما هو فيها ولم اكذب. (2) بصائر الدرجات: 103، الاختصاص: 302. (3) بصائر الدرجات: 104، الاختصاص: 303. (4) بصائر الدرجات: 104. ________________________________________