[165] نهوا عن المنكر) قال: نحن هم (1). (8) كنز: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: كنت عند أبي يوما في المسجد إذ أتاه رجل فوقف أمامه وقال: يابن رسول الله أعيت علي (2) آية في كتاب الله عز و جل، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك، فقال: وماهي ؟ قال: قوله عز و جل: (الذين إن مكناهم في الارض) الآية، فقال: نعم فينا نزلت، وذلك أن فلانا وفلانا وطائفة معهم - وسماهم - اجتمعوا إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقالوا: يارسول الله إلى من يصير هذا الامر بعدك ؟ فوالله لئن صار إلى رجل من أهل بيتك إنا لنخافهم على أنفسنا، ولو صار إلى غيرهم لعل غيرهم أقرب وأرحم بنا منهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله من ذلك غضبا شديدا، ثم قال: أما والله لو آمنتم بالله ورسوله (3) ما أبغضتموهم، لان بغضهم بغضي، وبغضي هو الكفر بالله، ثم نعيتم إلى نفسي، فوالله لان مكنهم الله في الارض ليقيموا الصلاة لوقتها وليؤتوا الزكاة لمحلها، وليأمرن بالمعروف، ولينهن عن المنكر، إنما يرغم الله انوف رجال يبغضونني ويبغضون أهل بيتي وذريتي، فأنزل الله عزوجل: (الذين إن مكناهم في الارض) إلى قوله: (ولله عاقبة الامور) فلم يقبل القوم ذلك، فأنزل الله سبحانه: (وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود * وقوم إبراهيم وقوم لوط * وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير (4)). 9 - كنز: محمد بن العباس عن محمد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل: (الذين إن مكناهم في الارض أقاموا الصلاة) الآية، قال: هذه لآل محمد المهدي وأصحابه ________________________________________ (1) كنز الفوائد: 174 والاية في الحج: 41. (2) اعيى الامر عليه: اعجزه. (3) في المصدر: وبرسوله. (4) كنز الفوائد: 174 و 175. والايات في الحج 41 - 44. ________________________________________
