[168] ونذيرا إن الابرار منا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته، وإن عدونا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه انتهى (1). أقول: قد ورد في أخبار كثيرة أن المراد بفرعون وهامان هنا أبو بكر وعمر 1 - مع: العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى علي والحسن والحسين عليهم السلام فبكى وقال: أنتم المستضعفون بعدي، قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك يابن رسول الله ؟ قال: معناه أنكم الائمة بعدي، إن الله عزوجل يقول: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة (2). 2 - لى: محمد بن عمر عن محمد بن حسين عن أحمد بن غنم بن حكم عن شريح ابن مسلمة عن إبراهيم بن يوسف عن عبد الجبار عن الاعشى الثقفي عن أبي صادق قال: قال علي عليه السلام: هي لنا أو فينا (3) هذه الآية: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) (4). 3 - فس: (نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون) إلى قوله تعالى: (إنه كان من المفسدين) أخبر الله نبيه بما نال (5) موسى وأصحابه من فرعون من القتل والظلم، ليكون تعزية له فيما يصيبه في أهل بيته من امتة، ثم بشره بعد تعزيته أنه يتفضل عليهم بعد ذلك، ويجعلهم خلفاء في الارض، وأئمة على امته، ويردهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتى ينتصفوا منهم فقال: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض و ________________________________________ (1) مجمع البيان 7: 239. (2) معاني الاخبار: 28، والحديث سقط عن نسخة الكمبانى. (3) الترديد من الراوى. (4) امالي الصدوق: 286 و 287. (5) في المصدر: بما لقى. ________________________________________
