[174] غاية ولا ينقطع أبدا (1). أقول: هذا أيضا يرجع إلى فضائلهم فإنهم عليهم السلام مهبط كلماته وعلومه فتدبر. 1 - قب، ف، ج: سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم عليه السلام عن قوله: (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) ماهي (2) ؟ فقال: هي عين الكبريت، وعين اليمن (3) وعين البرهوت، وعين الطبرية، وحمة ماسيدان (4)، وحمة إفريقية (5) وعين باحوران (6) ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى (7). بيان: الحمة بفتح الحاء وتشديد الميم: كل عين فيها ماء حار ينبع يستشفي بها الاعلاء، ذكره الفيروز آبادي. 2 - فس: (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم (8)) قال: الكلمة الامام، و الدليل على ذلك قوله: (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (9)) يعني الامامة، ثم قال: (وإن الظالمين) يعني الذين ظلموا هذه الكلمة (لهم عذاب أليم) ثم قال: (ترى الظالمين) يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم (مشفقين مما كسبوا) ________________________________________ (1) رواه باسناده عن محمد بن احمد عن عبيدالله بن موسى عن الحسن بن على بن ابى حمزة عن ابيه عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام. وفيه: قال: بل قد اخبرك راجع تفسير القمى: 407. (2) في التحف: ما هذه الابحر ؟ واين هي ؟ (3) في التحف: وعين النمر. (4) في المناقب: وحمة ماسيدان تدعى لسان. وفى التحف: [ما سبندان] وفى معجم البلدان: ماسبذان، واصله ماه سبذان مضاف إلى اسم القمر، وهو بناحية اسفرايين. (5) في المناقب: [وحمة افريقية تدعى سيلان] وفى التحف: يدعى لسان. (6) في التحف: [بحرون] وفى الاحتجاج: [ماجروان] ولعل الصحيح: باجروان بالباء، قال ياقوت: باجروان: مدينة من نواحى باب الابواب قرب شروان، عندها عين الحياة التى وجدها الخضر. (7) مناقب آل ابى طالب 3: 508، تحف العقول: 477 و 479، الاحتجاج: 252. (8) الشورى: 21 - 23. (9) الزخرف: 28. ________________________________________