[191] الجنة، وإيتاء ذي القربى قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا وأبنائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر والبغي، من بغي علينا أهل البيت، ودعا إلى غيرنا (1). 53 * (باب) * * (انهم عليهم السلام جنب الله ووجه الله ويدالله وأمثالها) * 1 - قب: عن أبي الجارود (2) عن الباقر عليه السلام في قول الله تعالى: (ما فرطت في جنب الله) قال: نحن جنب الله (3). وعن الصادق عليه السلام مثله (4). 2 - أبو ذر في خبر عن النبي صلى الله عليه وآله يا باذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم، يتكبكب (5) في ظلمات يوم القيامة، ينادي يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله (6). 3 - الصادق والباقر والسجاد عليهم السلام في هذه الآية قالوا: جنب الله علي. وهو حجة الله على الخلق يوم القيامة (7). 4 - الرضا عليه السلام: (في جنب الله) قال: في ولاية علي عليه السلام (8). 5 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا صراط الله، أنا جنب الله (9). ________________________________________ (1) تفسير العياشي، 2:، 268. (2) في المصدر: العياشي باسناده إلى ابى الجارود. (3) مناقب آل أبى طالب 3: 314 والاية في سورة الزمر: 56. (4) مناقب آل ابى طالب 3: 403 راجعه. (5) الكبكبة: تدهور الشئ في هوة. 6 - مناقب آل ابى طالب 3: 64 فيه: [في ظلمات القيامة] ذيله: وفى عنقه طوق من النار. (7 - 9) مناقب آل أبى طالب 3: 64. ________________________________________