[204] 54 * (باب) * * (ان المرحومين في القرآن هم وشيعتهم عليهم السلام) * 1 - فس: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ولا يزالون مختلفين) في الدين (إلا من رحم ربك) يعني آل محمد وأتباعهم، يقول الله: (ولذلك خلقهم) يعني أهل رحمة لا يختلفون في الدين (1). بيان: أرجع عليه السلام اسم الاشارة إلى الرحم، كما ذهب إليه المحققون من المفسرين، ومنهم من أرجعه إلى الاختلاف، وجعل اللام للعاقبة. 2 - شى: عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن رجل قال: سألت علي بن الحسين عليه السلام عن قول الله: (ولا يزالون مختلفين) قال: عنى بذلك من خالفنا من هذه الامة، وكلهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم (2) (إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فاولئك أولياؤنا من المؤمنين، ولذلك خلقهم من الطينة طينا (3) أما تسمع لقول إبراهيم: (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله) قال: إيانا عنى وأولياءه وشيعته وشيعة وصيه، قال: (ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار (4)) قال: عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه من امته وكذلك والله حال هذه الامة (5). ________________________________________ (1) تفسير القمى: 315، والايتان في هود: 118 و 119. (2) في المصدر: وأما قوله: إلا. (3) في نسخة: [طينتا] وفى المصدر: الطيبة. (4) البقرة: 126. (5) تفسير العياشي 2: 164. ________________________________________