[223] 9 - فس: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) قال: الذين ظلموا آل محمد (وأزواجهم) قال: وأشباههم (1). 10 - فس: محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) صدق الله، وبلغت رسله، و كتابه (2) في السماء علمه بها، وكتابه في الارض إعلامنا في ليلة القدر وفي غيرها (3) (إن ذلك على الله يسير (4)). 11 - وحدثنا محمد بن أبي عبد الله عن سهل عن الحسن بن العباس بن الجريش (5) عن أبي جعفر الثاني في قوله: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سأل رجل أبي عليه السلام عن ذلك فقال: نزلت في أبي بكر وأصحابه واحدة مقدمة، وواحدة مؤخرة (لا تأسوا (6) على ما فاتكم) مما خص به علي بن أبي طالب عليه السلام (ولا تفرحوا بما آتاكم) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لااختلاف فيه ثم قام الرجل فذهب فلم أره (7). بيان: سيأتي شرح الخبر في باب الارواح التي فيهم إن شاء الله. 12 - فس: (اذن للذين يقاتلون) إلى قوله: (لقدير) قال: نزلت في علي وجعفر وحمزة، ثم جرت في الحسين عليه السلام، وقوله: (الذين اخرجوا) الآية ________________________________________ (1) تفسير القمى: 555 فيه: [ظلموا آل محمد حقهم] والاية في الصافات: 22. (2) في المصدر: كتابة. (3) في المصدر: وفى غير هذا. (4 و 7) تفسير القمى: 665. والاية في الحديد: 22 و 23. (5) في المصدر: [الحريش] بالحاء المهملة وهو الصحيح. (6) في المصدر: لكيلا تأسوا. ________________________________________
