[249] فضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، فقال: يا أمير المؤمنين (وعلى الاعراف رجال يعرفون كلابسيماهم (1)) فقال علي عليه السلام: فنحن الاعراف نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الاعراف (2) الذين لايعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ونحن الاعراف يوم (3) القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه، وذلك بأن الله عزوجل لو شاء عرف الناس نفسه حتى يعرفوه ويأتوه من بابه، ولكن (4) جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه، قال: فمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا، فإنهم (عن الصراط لناكبون (5)). 3 - خص، ير: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد (6) عن ابن طريف عن ابن نباته قال: كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام جالسا فجاءه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين وعلى الاعراف رجال إلى قوله: وبابه الذي يؤتى منه (7). 4 - فر: عبيد بن كثير معنعنا عن ابن نباته، وذكر الخبر بتمامه إلى قوله: وبابه الذي يؤتى منه، قال: فمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصمت به المعتصمون، لاسواء من اعتصم به الناس (8) ولاسواء حيث ذهب من ذهب، فإنما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم بإذن الله تعالى ________________________________________ (1) الاعراف: 46. (2) في المصدر: ونحن اصحاب الاعراف. (3) في نسخة: [نوقف يوم القيامة] وفى البصائر وتفسير فرات: توقف. (4) في المصدر: [حتى يعرفوه وحده ويأتوه من بابه ولكنه] وفى المختصر: حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه ولكنه. (5) الاحتجاج: 121 والاية الاخيرة في المؤمنون: 74. (6) في المختصر: احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن علوان. (7) بصائر الدرجات: 143 مختصر بصائر الدرجات 52 و 53. (8) في المصدر: فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون لاسواء ما اعتصم به الناس. ________________________________________