[252] عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الاعراف ماهم ؟ قال: هم أكرم الخلق على الله (1). 13 - كتاب المقتضب لاحمد بن محمد بن عياش عن أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجاده عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال: جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره: (وعلى الاعراف رجال) الآية ؟ قال: هم الاوصياء من آل محمد الاثنا عشر لايعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه، قال: فما الاعراف جعلت فداك ؟ قال: كثائب (2) من مسك عليها رسول الله صلى الله عليه وآله و الاوصياء يعرفون كلا بسيماهم، فقال سفيان: فلا أقول في ذلك شيئا، فقال: من قصيدة (شعر): أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع * وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول: وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء * وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الاعراف وهي كثائب * من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه * ومن بعدهم هادون في الارض أربع بيان: الربع: الدار والمحلة والمنزل والموضع يرتبعون فيه في الربيع كالمربع كمقعد والريا: الريح الطيبة. 13 - خص: ير: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أسباط عن أحمد بن حنان (3) عن بعض أصحابه رفع إلى الاصبغ بن نباته عن سلمان الفارسي قال: اقسم بالله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لعلي عليه السلام: يا علي إنك ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 147. (2) الكثائب: التلال. (3) من المختصر: احمد بن خباب عن بعض اصحابه عمن حدثه عن الاصبغ. ________________________________________