[255] خير البشر، وعلي خير الوصيين) فصاحت الديكة (1). 17 - فر: الحسين بن سعيد معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور أسد إلا عندنا اسمه واسم أبيه، وإن في التوراة لمكتوبا ألا لعنة الله على الظالمين (2). 18 - فر: محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل العباسي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى: (وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) قال: النبي صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام على سور (3) بين الجنة و النار يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه، والمبغضين لهم بسواد الوجوه (4). 19 - كنز: روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام وقد سئل عن قول الله عزوجل: (وبينهما حجاب) فقال: سور بين الجنة والنار قائم عليه محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام فينادون: أين محبونا ؟ أين شيعتنا ؟ فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم. وذلك قوله تعالى: (يعرفون كلا بسيماهم) فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنة (5). 20 - نهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنما الائمة قوام الله على خلقه، و عرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه (6). تذييل وتفصيل: أقول: قد مرت أخبار هذا الباب بعضها في باب سؤال القبر وأكثرها في باب الاعراف من المعاد، وقد تقدم منا بعض القول فيها هناك، وجملة ________________________________________ (1 و 2) تفسير فرات: 46. (3) في نسخة: [على سورى الجنة والنار] وفى المصدر: على سور الجنة والنار. (4) تفسير فرات: 47. (5) كنز الفوائد: 89. (6) نهج البلاغة 1: 275 و 276. ________________________________________
