[266] والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ (1). أقول: قد مضى كثير من الاخبار في ذلك في أبواب المعاد. 29 - وروى الحسن بن سليمان في كتاب المختصر من تفسير محمد بن العباس ابن مروان عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي - الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال: تسنبم أشرف شراب أهل الجنة يشربه محمد وآله محمد صرفا، ويمزج لاصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة. 30 - فر: الفزاري باسناده عن أبي سعيد المدائني قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما معنى قوله تعالى: (وما كنت بجانب الطور إذ نادينا (2)) قال: كتاب كتبه الله يا أبا سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، ثم صيرها في عرشه - أو (3) تحت عرشه - فيها: يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي (4). كنز: شيخ الطائفة باسناده إلى الفضل رفعه إلى سليمان الديلمي عنه عليه السلام مثله (5). كنز: محمد بن العباس عن الفزاري عن الحسن بن علي بن مروان عن طاهر ________________________________________ (1) محاسن البرقى: 155. (2) القصص: 46. (3) الترديد من الراوى. (4) تفسير فرات: 117. (5) كنز الفوائد: 215، الفاظه هكذا: كتاب كتبه الله عزوجل قبل ان يخلق الخلق بالفى عام في ورقة آس فوضعها على العرش، قلت: يا سيدي وما في ذلك الكتاب ؟ قال: في ذلك الكتاب مكتوب يا شيعة آل محمد اعطيتكم قبل أن تسألونى وغفرت لكم قبل ان تعصوني وعفوت عنكم قبل أن تذنبونى، من جاءني منكم بالولاية اسكنته جنتي برحمتي. (*) ________________________________________
