[299] القرآن نساء النبي حرم سائر المحرمات أيضا، فمن اقتصر على تحريم نسائه صلى الله عليه وآله فقد أشرك وأنكر القرآن، وأما سائر الفقرات فسيأتي شرح كل منها في بابه، والخبر لا يخلو من تشويش، والنسخ التي عندنا كانت سقيمة فأوردناه كما وجدناه، والمقصود منه ظاهر لمن تأمل فيه. 2 - خص: محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: قول الله عزوجل: (ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) قلت: أنت أعلم، قال: طاعة الله معرفة الرسل وولايتهم هي الحلال، فالمحلل ما حللوا إلى آخر الخبر (1). 3 - كش: حمدويه عن محمد بن عيسى عن يونس عن بشير الدهان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل وأن الخمر رجل، وأن الصلاة رجل، والصيام رجل، وأن الفواحش رجل وليس هو كما تقول، أنا أصل الحق (2) وفروع الحق طاعة الله وعدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش، وكيف يطاع من لايعرف، وكيف يعرف من لا يطاع (3). بيان: قال السيد الداماد رحمه الله فيه وجهان: الاول أن يكون الطاعة جمع طائع أو طيع كما أن السادة جمع السيد، والقادة جمع قائد، والصاغة جمع صائغ، وعلى هذا ففروع الحق الشيعة، ومعنى الكلام أنا أصل الحق، وفروع الحق من شيعتنا إنما هم الطيعون الطائعون المطيعون لله عزوجل. الثاني أن تكون هي اسم الجنس، فيعني بها جنس الطاعات والحسنات، أو المصدر، أي إطاعة الله والتعبد له عزوجل فيما أمر به من العبادات، ونهى عنه من المعاصي، وحينئذ يقدر حذف المضاف إلى الضمير في اسم (إن) والتقدير ________________________________________ (1) مختصر بصائر الدرجات: 78 و 88 فيه: [صفتي هذه صفة النبي وهى صفة من وصفه من بعده، اخذنا ذلك وبه نقتدى] راجعه. (2) اهل الحق خ ل. (3) رجال الكشى: 188. ________________________________________