[320] في كتاب هود الذي أنزل عليه، وهو منقوص الحروف، وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين عليه السلام، وأما الليلة ففاطمة عليها السلام، وأما قوله: (فيها يفرق كل أمر حكيم) يقول: يخرج منها خير كثير فرجل حكيم، ورجل حكيم، ورجل حكيم إلى آخر الخبر بطوله (1). 29 - فس: سعيد بن محمد عن بكر بن سهل عن عبد الغني بن سعيد عن موسى ابن عبد الرحمان عن ابن جريح (2) عن عطا عن ابن عباس في قوله تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه) يريد المؤمنين (ومن أساء فعليها) يريد المنافقين والمشركين (ثم إلى ربكم ترجعون) يريد إليه تصيرون (3). 30 - كنز: روي عن البرقي عن أحمد بن النضر عن أبي مريم رفعه إلى أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله: (قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولابكم) يعني في حروبه قالت قريش: فعلى ما نتبعه وهو لا يدري ما يفعل به ولابنا ؟ فأنزل الله: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا (4)). وقالا: قوله: (إن أتبع إلا ما يوحى إلي) (5) في علي، هكذا نزلت (6). 31 - كنز: روي (7) مرفوعا عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: قرأ أبو عبد الله عليه السلام: (فهل عسيتم إن توليتم) وسلطتم وملكتم (أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم) ثم قال: نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس ________________________________________ (1) الكافي ج 1 ص 478 والايات في الدخان: 1 - 4. (2) هكذا في النسخ، والصحيح: جريج. (3) تفسير القمى: 618 والاية في الجاثية: 15. (4) الفتح: 1. (5) الاحقاف: 9. (6) كنز الفوائد: 300 و 301 قوله: هكذا نزلت، لعل المعنى ان الاية بهذا المعنى نزلت أو نزلت في على عليه السلام. (7) في المصدر: روى محمد بن يعقوب مرفوعا عن ابن ابى عمير عن حماد بن عيسى عن محمد الحلبي. ________________________________________
