[121] أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية (1)، ولمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة وعرض الله على محمد (صلى الله عليه وآله) امته في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم. وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعرفهم عليا (عليه السلام) ونحن نعرفهم في لحن القول (2) بيان: (3) إشارة إلى قوله تعالى: " فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول (4) " وقال البيضاوي: لحن القول: اسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية ومنه قيل للمخطئ: لاحن، لانه يعدل بالكلام عن الصواب (5). 10 - ير: ابن يزيد عن ابن فضال عن ظريف بن ناصح وغيره عمن رواه عن حبابة الوالبية قالت: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إن لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم وإني احب أن تعلمني أمن شيعتكم ؟ قال: وما اسمه ؟ قالت: قلت: فلان بن فلان قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها فقال: نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا (6). 11 - ير: أحمد بن محمد عن علي بن حكم عن ابن عميرة عن الحضرمي عن رجل من بني حنيفة قال: كنت مع (7) عمي فدخل على على بن الحسين (عليه السلام) فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها، فقال له: أي شئ هذه الصحف جعلت فداك ؟ قال: هذا ديوان شيعتنا، قال: أفتأذن أطلب اسمي فيه ؟ قال: نعم، فقال: فاني لست أقرأ وابن ________________________________________ (1) في المصدر: والاقرار له بالربوبية. (2) بصائر الدرجات: 25. (3) تقدم معنى عالم الذر ومعنى الاظلة والكلام في خلق الارواح قبل الابدان في أبوابها. (4) محمد: 32. (5) انوار التنزيل 2: 439. 6) بصائر الدرجات: 46. (7) لعله حذيفة بن اسيد الاتى في الرواية الاتية. ________________________________________