[160] 3 - يد: ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: إن لله علما خاصا وعلما عاما، فأما العلم الخاص فالعلم (1) الذي لم يطلع (2) عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين، وأما علمه العام فانه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين وقد وقع إلينا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) (3). 4 - ير: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن حنان الكندي عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (4) 5 - ما: المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن لله علما لم يعلمه إلا هو وعلما أعلمه ملائكته ورسله فما أعلمه ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن نعلمه (5). 6 - فس: أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين (عليه السلام)، وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال: ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر، وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الارض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين (6). ________________________________________ (1) في البصائر: [فاما علمه الخاص فالذي لم يطلع عليه ملائكته المقربون وانبياؤه المرسلون وفيه أيضا: واما علمه العام فهو الذي اطلع ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون فقد. (2) في نسخة: لا يطلع. (3) التوحيد: 128. (4) بصائر الدرجات: 31. (5) امالي ابن الشيخ: 134 و 135. (6) تفسير القمى: 343. ________________________________________