[103] في نحو مجلدين، فأودع فيها كثيرا مما لا دليل على وضعه، وانما حقه أن يذكر في مطلق الاحاديث الضعيفة ". وقال ابن جماعة الكناني: " وصنف الشيخ ابو الفرج ابن الجوزي كتابه في الموضوعات فذكر كثيرا من الضعيف الذي لا دليل على وضعه ". وقال الطيبي: " وقد صنف ابن الجوزي في الموضوعات مجلدات قال ابن الصلاح: أودع فيها كثيرا مما لا دليل على وضعه.. ". وقال ابن كثير: " ادخل فيه ما ليس منه، واخرج عنه ما كان يلزمه ذكره فسقط عليه ولم يهتد إليه ". وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري بعد اثبات حديث سدوا الابواب الا باب علي: " وقد اورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات.. وأخطأ في ذلك خطأ شنيعا، فانه سلك رد الاحاديث الصحيحة بتوهمه المعارضة.. ". وقال في القول المسدد بعد الحديث المذكور: " قول ابن الجوزي في هذا الحديث: انه باطل وانه موضوع. دعوى لم يستدل عليها الا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين. وهذا اقدام على رد الاحاديث الصحيحة بمجرد التوهم.. ". وقال السخاوي: " ربما ادرج فيها الحسن والصحيح مما هو في أحد الصحيحين فضلا عن غيرهما.. ولذا انتقد العلماء صنيعه.. ". وقال السيوطي: ".. أكثر فيه من اخراج الضعيف الذي لم ينحط الى رتبة الوضع، بل ومن الحسن ومن الصحيح.. ". وقال محمد بن يوسف الشامي: " قد نص ابن الصلاح في علوم الحديث وسائر من تبعه على ان ابن الجوزي تسامح في كتابه الموضوعات.. ". ________________________________________