[103] فأمر بشجرات فشذبن، وألقي عليهن ثوب، ثم نادى بالصلاة، فخرجنا فصلينا، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا: قد بلغت قال: اللهم اشهد، ثلاث مرات، قال: اني أوشك أن أدعى فأجيب، واني مسئول وأنتم مسئولون، ثم قال: ألا ان دمائكم وأموالكم حرام، كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا، أوصيكم بالنساء، أوصيكم بالجار، أوصيكم بالمماليك أوصيكم بالعدل والاحسان، ثم قال: أيها الناس اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتى، فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، نبأني بذلك العليم الخبير، وذكر الحديث في قوله " ص ": من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال علي: صدقتم، وأنا على ذلك من الشاهدين. أخرجه ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وأبي الجارود، كلاهما عن أبي الطفيل " 1. ترجمته: تقدمت ترجمته سابقا فلا حاجة إلى الاعادة. (55) رواية أبى زكريا الغبرى قال الحاكم: " وأما ما ذكر من اعتزال سعد بن أبي وقاص عن القتال فحدثناه أبو زكريا يحيى بن محمد الغبري، ثنا ابراهيم بن أبي طالب، ثنا علي ابن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن، قال: ________________________________________ 1) جواهر العقدين - مخطوط. ________________________________________