[152] (90) رواية أبى موسى المدينى قال السيد السمهودي: " وعن عامر بن ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنهما، قالا: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع - ولم يحج غيرها - أقبل حتى إذا كان بالجحفة، نهى عن شجرات بالبطحاء متقاربات، لا ينزلوا تحتهن، حتى إذا نزل القوم وأخذوا منازلهم سواهن، أرسل اليهن فقم ما تحتهن وشذ بن عن رؤس القوم، حتى إذا نودي للصلاة غدا اليهن، فصلى تحتهن، ثم انصرف إلى الناس، وذلك يوم غدير خم - وخم من الجحفة وله بها مسجد معروف - فقال: يا أيها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله، واني لاظن أن أدعى فأجيب، واني مسئول وأنتم مسئولون هل بلغت، فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نقول قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا، وقال: ألستم تشهدون أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وأن ناره حق، والبعث بعد الموت حق ؟ قالوا: بلى. قال: اللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس ألا تسمعون ! ألا فان الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا علي مولاه، وأخذ بيد علي فعرفها حتى عرفه القوم أجمعون، ثم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ثم قال: أيها الناس اني فرطكم، وأنتم واردون علي الحوض، أعرض مما بين ________________________________________ 1) كذا ولعله: فرفعها. ________________________________________